تخريجه:

لم أجده هكذا مرسلًا، وإنما ورد مِنْ طَرِيقِ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ أبي هريرة مرفوعًا به.

أخرجه النسائي (5/ 74)، وابن ماجه (1/ 589: 1839)، وابن أبي شيبة (3/ 207)، وابن الجارود (ص 132)، وابن حبان في صحيحه (5/ 123 الإحسان)، والطحاوي في شرح الآثار (2/ 14)، والدارقطني (2/ 118)، والبيهقي (7/ 14)، وأحمد (2/ 377) كلهم عن أبي بكر بن عياش، أنبأنا أبو حصين، عن سالم به.

وسنده ظاهره الصحة، إلَّا أنه أعله صاحب التنقيح -كما في نصب الراية (2/ 399) - فقال: رواته ثقات، إلَّا أن أحمد بن حنبل قال: سالم بن أبي الجعد لم يسمع من أبي هريرة.

وأقره الزيلعي. وتعقعه الألباني في إرواء الغيل (3/ 383)، فقال: [وقول أحمد هذا لم يذكر في ترجمة سالم من التهذيب - (3/ 432) - وقد جاء فيه نقول كثيرة عن الأئمة، تبين أسماء الصحابة الذين لم يلقهم سالم، أو لم يسمع منهم، وليس فيهم أبو هريرة، بل جاء ذكره في جملة الصحابة الذين روى عنهم سالم، ولم يعل بالانقطاع، والله أعلم".

قلت: وكذا لم يذكر فيهم أبو هريرة في المراسيل لابن أبي حاتم (ص 79).

وجامع التحصيل (ص 217).=

طور بواسطة نورين ميديا © 2015