تخريجه:

أخرجه ابن حبان -كما في الإحسان (5/ 166) - من طريق ابن أبي شيبة به.

وفي الباب: عن عمر بن الخطاب قال: دخل رجلان على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فسألاه، فأمر لهما بدينارين، فخرجا من عنده، فلقيا عمر، فأثنيا وقالا معروفًا، وشكرا ما صنع بهما رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فَدَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم- وأخبره بما قالا. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "لكن فلانًا أعطيته ما بين العشرة إلى المائة فلم يقل ذاك، إن أحدهم ليسألني فينطلق بمسألته إلى النار". فقال عمر: ولم تعطينا ما هو نار؟ قال: "يأبون إلا أن يسألوني فيأبى الله لي البخل".

رواه أحمد (3/ 4)، وابن حبان (5/ 174 إحسان)، والحاكم (1/ 46)، والبزار (1/ 436: 925)، وأبو يعلى (472: 492 المقصد العلي) من طريق الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، أن عمر قال: ... فذكره. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذه السياقة. وواففه الذهبي. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (3/ 94) رجال أحمد رجال الصحيح.

ورواه البزار -كما في كشف الأستار (1/ 436: 924) -، وأبو يعلى (472:=

طور بواسطة نورين ميديا © 2015