فيبرَّد لَهَا الشَّرَابُ، وتُكسى الثِّيَابُ، وتُحمل عَلَى الدَّوَابِّ، فَإِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ. مَا كُنْتُ أَحْسِبُنِي (?) أَنْ أَكُونَ فِي أُمَّةٍ هَذَا (?) فيهم.