= وانظر مصنف عبد الرزاق (3/ 60: 4792، 4793)، وابن أبي شيبة (2/ 244)، وشرح المعاني للطحاوي (1/ 297).

ووجه كونه شاهدًا لحديث الباب أنه لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب، فأقل أحواله هنا أن يكون قرأها، واقتصر عليها.

وعليه فهو حسن لغيره.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015