الحكم عليه:

إِسناده ضعيف لحال شريك، واحتمال تلقيه عن أبي إسحاق بعد ما تغير أبو إسحاق.

هذا ظاهر إِسناده.

لكن شواهده تشعر بأنه مما ضبطه شريك وأبو إسحاق أيضًا.

ومنها: ما أخرجه مسلم في صحيحه (2/ 189): باب فضيلة العمل الدائم. من حديث أبي سلمة عن عائشة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: (أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى الله عليه وسلم -: سئل: أي العمل أحب إلى الله: قال "أدومه، وإن قل"). اهـ. وهو عنده بألفاظ عدة.

وأخرجه ابن حبان في صحيحه. انظر: الإحسان (1/ 270: 323).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015