الحكم عليه:

حديث الباب إِسناده ضعيف لحال عبد العزيز بن عبيد الله.

وقد أعله صاحب التنقيح (1/ 351) بإسماعيل بن عياش ولا يستقيم هذا لأن إسماعيل قد رواه عن عبد العزيز وهو شامي وإسماعيل أقل أحواله في الشاميين أن يكون حديثه حسنًا.

لكن الحديث إذا ما ضم لطريق أبي يعلى يرتقي إلى الحسن لغيره.

أما زيادة (الألف) في رواية ابن أبي شيبة فلم أجد ما يشهد لها فتبقى على ضعفها لا سيما وقد صح الأمر بالسجود على الأنف.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015