الحكم عليه:

الحديث بهذا الإسناد فيه معاذ بن هشام، وعامر الأحول وكلاهما صدوق ربما وهم، والحسن البصري لم يسمع من أبي سعيد الخدري رضي الله عنه.

فالحديث بهذا الإسناد ضعيف.

وله شواهد صحيحة، منها:

1 - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:" من نسي صلاة فليصلها إذا ذكرها لا كفارة لها إلَّا ذلك".

وفي رواية لمسلم: "إذا رقد أحدكم عن الصلاة، أو غفل عنها، فليصلها إذا ذكرها، فإن الله يقول: أقم الصلاة لذكري".

رواه البخاري (2/ 70: 597)؛ ومسلم (1/ 477: 684)؛ وأبو داود (1/ 307: 442)؛ والترمذي (1/ 335: 178)؛ والنسائي (1/ 293: 613)؛ وابن ماجه (1/ 227: 696)؛ وابن أبي شيبة (2/ 63)؛ وأحمد (3/ 184)؛ وابن خزيمة (2/ 97: 992، 993)؛ والطحاوي (1/ 466)؛ وابن حبان (3/ 47: 1554، 4/ 147: 2639)؛ والبيهقي (2/ 218).

2 - وعن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، حين قفل من غزوة خيبر، سار ليله حتى إذا أدركه الكرى عرَّس، وقال لبلال: "اكلأ لنا الليل" فصلى بلال ما قدر له، ونام رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وأصحابه. فلما تقارب الفجر استند بلال إلى راحلته، مواجه الفجر، فغلبت بلال عيناه، وهو مستند إلى راحلته، فلم يستيقظ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ولا بلال ولا أحد من أصحابه، حتى ضربتهم الشمس، فكان=

طور بواسطة نورين ميديا © 2015