الحكم عليه:

الحديث بهذا الإِسناد رجاله كلهم ثقات، إلَّا الذي أبهم ولم يسم، فلا ندري ما حاله، ولم أجده مصرحًا به.

وما ذكرته من متابعات لا يخلو شيء منها من قال.

لذا فالحديث ضعيف.

لكن المتن قد صح عن البراء، وغيره.

1 - فعن البراء بن عازب رضي الله عنه: (أنهم كانوا يصلون خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فإذا رفع رأسه من الركوع لم أر أحدًا يعني ظهره حتى يضع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- جبهته على الأرض، ثم يخِرُّ مَنْ وراءه سجدًا).

رواه البخاري (2/ 181: 690)؛ ومسلم (1/ 345: 474)؛ وأبو داود (1/ 412: 620، 621، 622)؛ والترمذي (2/ 70: 281)؛ والنسائي (2/ 96: 829)؛ وعبد الرزاق (2/ 374: 3754)؛ والحميدي في مسنده (2/ 317: 725)؛ وابن أبي شيبة في مصنفه (2/ 328)؛ وأحمد (4/ 300)؛ وأبو يعلى (3/ 238: 1676)؛ وأبو عوانة (2/ 178، 179)؛ وابن حبان (3/ 321: 2223، 2224)؛ والبيهقي (2/ 92).

2 - وعن عمرو بن حريث قَالَ: (صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم- الفجر، فسمعته يقرأ: فلا أقسم بالخنس، الجوار الكنس [التكوير: الآيتان 15، 16]، وإن لا يحني رجل منا ظهره حتى يستتم ساجدًا).

رواه مسلم (1/ 346: 475)؛ وأبو يعلى (3/ 41: 1457)؛ وابن خزيمة (3/ 46: 1599) بنحوه وليس عنده ذكر القراءة؛ وأبو عوانة (2/ 279)؛ وابن حبان (3/ 151: 1816).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015