= (1/ 401: 601)؛ والترمذي (2/ 194: 361)؛ والنسائي (2/ 83: 794)؛ وابن ماجه (1/ 392: 1238)؛ ومالك (1/ 135)؛ والطيالسي ص (280: 2090)؛ وعبد الرزاق (2/ 460: 4078)؛ وابن أبي شيبة (2/ 325)؛ وأحمد (3/ 110، 162)؛ والدارمي (1/ 286)؛ وابن الجارود (87: 229)؛ وأبو عوانة (2/ 105، 106)؛ والطحاوي (1/ 403)؛ وابن حبان (3/ 286: 2099، 2100)؛ والبيهقي (3/ 78)؛ والبغوي في شرح السنة (3/ 419: 850).

2 - وعن عائشة رضي الله عنها قَالَتْ: اشْتَكَى رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم-، فدخل عليه ناس من أصحابه يعودونه، فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- جَالِسًا، فصلوا بصلاته قيامًا، فأشار إليهم أن اجلسوا، فجلسوا. فلما انصرف قال:" إنما جعل الإِمام ليؤتم به، فإذا ركع فاركعوا، وإذا رفع فارفعوا، وَإذا صلى جالسًا فصلوا جلوسًا".

رواه البخاري (2/ 173: 688)؛ ومسلم (1/ 309: 412)؛ وأبو داود (1/ 405: 605)؛ وابن ماجه (1/ 392: 1237)؛ ومالك (1/ 135)؛ وابن أبي شيبة (2/ 325)؛ وأحمد (6/ 51، 148، 194)؛ وابن خزيمة (3/ 52: 1614)؛ وأبو عوانة (2/ 170)؛ والطحاوي (1/ 404)؛ وابن حبان (3/ 269: 2101)؛ والبيهقي (3/ 79)؛ والبغوي في شرح السنة (3/ 420: 851).

3 - وعن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:" إنما جُعِل الإمامُ ليؤتم به ... " الحديث، وفيه: "وإذا صلى قائمًا فصلوا قيامًا، وإذا صلى قاعدًا فصلوا قعودًا أجمعون".

رواه البخاري (2/ 208: 722)؛ ومسلم (1/ 309، 310، 311: 414، 416، 417)؛ وأبو داود (1/ 404: 603)؛ وابن ماجه (1/ 393: 1239)؛ وعبد الرزاق (2/ 461: 4082)؛ وأحمد (2/ 314، 411)؛ وأبو عوانة (2/ 109)؛ والطحاوي (1/ 404)؛ وابن حبان (3/ 271: 2104). وانظر: الإرواء (2/ 119، 121)، فقد فصل القول في طرق هذا الحديث.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015