= العشاء، وصلاة الفجر أسأنا به الظن).

رواه ابن أبي شيبة في مصنفه (1/ 332)، والبزار -كما في كشف الأستار- (1/ 228: 463)، ولم يذكر العشاء، وابن خزيمة (2/ 370: 1485)، وابن حبان (3/ 266: 2096)، والبيهقي (3/ 59).

من طرق عن يحيى بن سعيد -وهو الأنصاري- عن نافع، به.

وهذا إسناد صحيح.

ورواه البزار كما في كشف الأستار (1/ 228: 462).

من طريق خالد بن يوسف السمتي، عن أبيه، عن ابن عجلان، عن نافع، به.

ويوسف بن خالد بن عمير السمتي، تركوه، وكذبه ابن معين. انظر: التقريب (ص 610)، وابنه خالد بن يوسف بن خالد السمتي، ضعيف. انظر: الميزان (1/ 648).

ورواه الطبراني في الكبير (12/ 271: 13085).

مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سعيد بن أبي مريم، ثنا محمد بن يوسف الفريابي، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سعيد بن المسيب، عن ابن عمر، به.

قال الهيثمي (المجمع 2/ 40): رواه الطبراني في الكبير، والبزار، ورجال الطبراني موثقون. اهـ.

قلت: عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم، قال فيه ابن عدي: يحدث عن الفريابي وغيره بالبواطيل. وقال: إما أن يكون مغفلًا لا يدري ما يخرج من رأسه، أو متعمدًا، فإني رأيت له غير حديث مما لم أذكر هنا غير محفوظ. اهـ.

انظر: الكامل (4/ 1568)؛ الميزان (2/ 491)؛ المغني (1/ 353)؛ اللسان (3/ 337). وقد خالف الثقات في هذا الإسناد، فإنهم يروونه -كما مر- عن يحيى بن سعيد، عن نافع، لا عن سعيد بن المسيب.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015