الحكم عليه:

الأثر بهذا الإسناد فيه حجيرة بنت حصين، وهي مجهولة. لكن تابعتها أم الحسن البصري -كما سبق، ولم تذكر في روايتها أنها صلاة فريضة-. وعليه، فالأثر بمجموع الطريقين صحيح.=

طور بواسطة نورين ميديا © 2015