الحكم عليه:

الحديث بهذا الإسناد فيه علتان:

1 - زهير بن معاوية لم يسمع من أبي إسحاق إلَّا بعد الإختلاط.

2 - أبو إسحاق لم يسمع من علقمة بن قيس. لكن أبا إسحاق رواه من وجه آخر عن أبي الأحوص عن ابن مسعود -كما تقدم في التخريج- وقد عنعن، ولم يصرح بالسماع، وهو مدلس -من الثالثة-.=

طور بواسطة نورين ميديا © 2015