الحكم عليه:

الحديث بهذا الإسناد فيه أربع علل:

1 - محمد بن أبي حميد، وهو ضعيف منكر الحديث.

2 - سعيد المهري، وهو صدوق فيه لين.

3 - الانقطاع بين سعيد المهري وأبي هريرة رضي الله عنه؛ لأن سعيدًا لم يسمع من أحد من الصحابة، وإنما يروي عن أبيه، عنهم، لكن جاء في مسند الطيالسي متصلًا فقد قال: سعيد المهري، عن أبيه، عن أبي هريرة، فلعل ما وقع هنا وفي الإتحاف من خطأ النساخ.

4 - الاختلاف في إسناده، فقد رواه عبد الرزاق وابن عدي -كما شق- من =

طور بواسطة نورين ميديا © 2015