الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد ضعيف جدًا، لأن فيه الواقدي، وهو متروك الحديث. وله شواهد سبق ذكرها في حديث رقم (356). ولكنه بهذا الإسناد غير قابل للإنجبار، لشدة ضعف الواقدي.