الحكم عليه:

الحديث بهذا الإسناد فيه علتان:

1 - التوقف في كون إسحاق بن يسار سمع من جبير، أم لم يسمع منه، فلم يذكروا له رواية عن أحد من الصحابة، سوى الْحَسَنَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ الله عنه.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015