الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد فيه أربع علل:
ا- عنعنة ابن إسحاق، وهو مدلس.
2 - جهالة التابعي حيث لم يسم.
3 - الإرسال.
4 - الإختلاف على ابن إسحاق في إسناده -وقد بينت ذلك في الحكم على الحديث السابق فأغنى عن إعادته-.