الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد ضعيف، للأسباب الآتية:
1 - ضعف محمد بن درهم، قال العقيلي (4/ 65): ولا يعرف إلَّا به. اهـ.
2 - كعب بن عبد الرحمن، ووالده لم يوثقهما إلَّا ابن حبان.
3 - الاختلاف في سنده على محمد بن درهم -كما سبق في التخريج- لكن رجح الحفاظ -كالدارقطني، والذهبي- رواية من قال: عن محمد بن درهم، عن كعب بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي قتادة.
ورواية أبي داود الطيالسي -أعني حديث الباب- لا تنافي الرواية السابقة بل هي موافقة لها وكل ما في الأمر أن أبا داود لم يقل (عن أبيه)، وإنما قال: (عن ابن أبي قتادة) والأمران متساويان.
قال الدارقطني (العلل 2/ 60 أ): والقول قول من أسنده عن أبي قتادة لاتفاقهم على خلاف قيس -يعني ابن الربيع-، ومحمد بن درهم ضعيف، والحديث غير ثابت. اهـ.
وقال الذهبي في الميزان (3/ 541): فأما حجاج فقال: عن محمد بن درهم، عن أبيه، عن أبي قتادة، وهو أشبه. اهـ.
وقال البيهقي (2/ 439): هذا حديث قد اختلف في إسناده. اهـ.=