= بعض مظالم كانت بينهم في الدنيا، حتى إذا هذبوا ونقوا أذن لهم في دخول الجنة، فوالذي نفس محمَّد بيده لأحدهم أهدى بمنزله في الجنة منه بمنزله كان في الدنيا".
أخرجه البخاري كما في الفتح (11/ 403: 6535)، كتاب الرقاق، باب القصاص يوم القيامة وسيأتي بعض شواهده في تخريج حديث رقم (4582).