= أما تدليسه فإنه صرّح بالتحديث كما جاء عند الطيالسي.
وأما اختلاطه فشعبة روى عنه قبل اختلاطه.
وذكره الهيثمي في المجمع (10/ 377)، وقال: رواه البزّار موقوفًا، ورجاله رجال الصحيح.
وذكره البوصيري في الإِتحاف (2/ ل 161)، وعزاه لابن أبي عمر والمصادر المذكورة وقال: "رواته ثقات".
قلت: هو موقوف على حذيفة رضي الله عنه، ولكنه في حكم المرفوع، لأن مثله لا يقال بالرأي.