تخريجه:

الحديث مداره على إبراهيم بن أبي عبلة واختلف عليه على وجهين.

الوجه الأول: رواه محمَّد بن إسحاق، ومسلمة بن علي، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عَبْلَةَ عَنْ أَبِيهِ، عن عوف بن مالك، به.

أخرجه أبو يعلى كما في المطالب العالية هنا، والبزار كما في الكشف (4/ 132: 3373) عن أبي كريب عن يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ عَنْ محمَّد بْنِ إِسْحَاقَ، به.

وأخرجه الطبراني في الكبير (18/ 67: 125) من طريق أبي كريب محمَّد بن العلاء، به بنحوه، وذكره الهيثمي في المجمع (7/ 330)، وقال: "رواه الطبراني بأسانيد، وفي أحسنها ابن إسحاق وهو مدلس وبقية رجاله ثقات".

قلت: تقدم في دراسة هذا الإِسناد أن فيه عنعنة ابن إسحاق، وجهالة أبي عبلة، وعليه فهو ضعيف.

أما رواية مسلمة بن علي: فقد أخرجه الطبراني في الكبير (18/ 67: 123) من طريق هشام بن عمار عن مسلمة بن علي، عن إبراهيم بن أبي عبلة، به، ولفظه بنحو لفظ البزّار، إلَّا أنه لم يذكر المطر.

قلت: فيه مسلمة بن علي الخشني، وهو متروك. انظر: (الكاشف 3/ 127 التقريب ص 531).

فالخلاصة أن هذا الوجه ضعيف لما تقدم.

الوجه الثاني: رواه إسماعيل بن عياش عن إبراهيم بن أبي عبلة، عن عوف بن مالك مباشرة، عن النبي -صلى الله عليه وسلم-.

أخرجه الطبراني في الكبير (18/ 67: 124) حدَّثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحوطي، ثنا أبي، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أبي عبلة، به وأحال بمتنه على الحديث الذي قبله، (وهو بنحو لفظ البزّار المتقدم بدون ذكر المطر). =

طور بواسطة نورين ميديا © 2015