فكتب عمر رضي الله عنه: لِلَّهِ أَبُوكَ سَعْدٌ! ارْكَبْ بِنَفْسِكَ حَتَّى تَأْتِيَ الجبل، فركب سعد رضي الله عنه حَتَّى أَتَى الْجَبَلَ، فَنَادَى أَرْبَعِينَ صَبَاحًا فَلَمْ يجابوا، فكتب إلى عمر رضي الله عنه، وَانْصَرَفُوا.
*هَذَا مَوْقُوفٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، ما رأيت بِطُولِهِ إلَّا بِهَذَا الإِسناد.
[2] وَقَدْ رَوَاهُ عَبْدُ الرحمن بن إبراهيم الراسي عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنه، فذكره وليس بطوله، وَسَمَّى الْأَمِيرَ نَضْلَةَ بْنَ مُعَاوِيَةَ أَخْرَجَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي غَرَائِبِ مَالِكٍ مِنْ طَرِيقِهِ.
وَوَقَعَ لَنَا بِإِسْنَادٍ آخَرَ فَسَمَّى جَعْوَنَةَ بْنَ نَضْلَةَ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ، وَقَدْ شَرَحْتُ أَمْرَهُ فِي تَرْجَمَةِ جَعْوَنَةَ فِي حَرْفِ الْجِيمِ مِنْ كِتَابِي (?) فِي الصَّحَابَةِ رضي الله عنهم.