= أخرجه مسلم (4/ 2225: 2901)، والترمذي في جامعة (4/ 477: 2183)، كتاب الفتن، باب ما جاء في الخسف، وابن ماجة في سننه (2/ 1341 - 1347: 4041، 4055).

2 - حديث أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: ذكر فِي زَمَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- خسف قبل المشرق، فقال بعض الناس: يا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-! أيخسف بأرض فيها المسلمون؟ فقال: نعم، إذا كان أكثر أهلها الخبث".

أخرجه الطبراني في المعجم الصغير (1/ 82)، وأبو عمرو الداني في السنن الواردة في الفتن (1/ 667: 342) من طريق محمَّد بن إسحاق المنسيء، عن أنس بن عياض، عن يحيى بن سعيد، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، به.

وذكره الهيثمي في المجمع (7/ 269): وقال: "رواه الطبراني في الصغير والأوسط" ورجاله رجال الصحيح".

3 - حديث واثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "لا تقوم الساعة حتى يكون عشر آيات: خسف بالمشرق، وخسف بالمغرب، وخسف في جزيرة العرب.

الحديث فذكر بمثل حديث حذيفة المتقدم.

أخرجه الطبراني في الكبير (22/ 79: 195)، والحاكم في المستدرك (4/ 428) كلاهما من طريق صدقة بن المنتصر، حدَّثني يحيى بن أبي عمرو السيباني، قال: حدَّثني عمرو بن عبد الله الحضرمي قال: حدَّثني واثلة بن الأسقع قال: سمعت، فذكره.

وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإِسناد ولم يخرجاه" ووافقه الذهبي.

وجملة القول أن حديث الباب ضعيف جدًا، ومعناه صحيح، روى عن جملة مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وقد تقدم الكلام على وقوع الخسف عمومًا في آخر الزمان في حديث رقم (4471).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015