الحكم عليه:
الحديث بهذا الإِسناد فيه علتان:
1 - شك أحد الرواة حيث قال: عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ أَوْ عَنْ غَيْرِهِ مِنْ أَهْلِ مكة، ولم يعين ذلك. فيكون في إسناده مبهم. =