= الحكم عليه:

الحديث بهذا الإِسناد فيه علتان:

1 - علي بن زيد بن جدعان، وهو ضعيف.

2 - الإِرسال.

وعليه فالحديث بهذا الإِسناد ضعيف، مع ما في آخره في قصة إسلام عروة من مخالفة، والله أعلم.

وأصله في الصحيح إلَّا آخره، كما تقدم في تخريجه.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015