الحكم عليه:
الأثر بهذا الإِسناد مرسل، وعليه فالإِسناد ضعيف.
ويشهد له عدة أحاديث يرتقي بها إلى الحسن لغيره، منها:
1 - حديث ابن عباس رضي الله عنه السابق ورقمه 4286.
2 - حديث الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: لما صالح رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أهل الحديبية كتب علي بن أبي طالب رضوان الله عليه بينهم كتابًا، فكتب "محمد رسول الله" فقال المشركون: لا تكتب مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، لَوْ كنت رسولًا لم نقاتلك. فقال لعلي: امْحُه. فقال علي: ما أنا بالذي أمحاه، فمحاه رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِيَدِهِ، وصالحهم على أن يدخل هو وأصحابه ثلاثة أيام، ولا يدخلها إلَّا بِجُلُبّان السلاح. فسألوه: ما جُلُبّان السلاح؟ فقال: القِراب مما فيه.
رواه البخاري (5/ 357: 2698 الفتح)، واللفظ له، ومسلم (3/ 1410: 1783، 91)، وأبو داود (2/ 167: 1832)، مختصرًا.