الحكم عليه:
الحديث بهذا الإِسناد فيه علتان:
1 - الحارث بن عمير البصري، وفيه ضعف.
2 - الانقطاع بين عمرو بن يحيى المازني والزبير بن العوام.
وعليه فالحديث بهذا الإِسناد ضعيف.