الحكم عليه:

الحديث بهذا الإِسناد فيه علتان:

1 - الحارث بن عمير البصري، وفيه ضعف.

2 - الانقطاع بين عمرو بن يحيى المازني والزبير بن العوام.

وعليه فالحديث بهذا الإِسناد ضعيف.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015