يقول: لبيك حقًا حقًّا، تعبدًا وَرِقًّا، البِرَّ أَبْغِي لَا الخَالَ (?) وَهَلْ تَرَى (?) [مُهَجِّرًا]، (?) كَمَنْ قَالَ: آمَنْتُ بِمَا آمَنَ بِهِ إِبْرَاهِيمُ ثم يقول:
أبغي لَكَ [اللَّهُمَّ] (?) عَانٍ رَاغِمُ ... مَهْمَا تُجَشِّمْنِي فَإِنِّي جَاشِمُ (?)
ثُمَّ يَخِرُّ فَيَسْجُدُ.
قَالَ (?): وَجَاءَ ابْنَهُ إِلَى النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ أَبِي كَانَ كَمَا رأيت وكما بلغك أفأستغفر له؟ قال -صلى الله عليه وسلم-: "نَعَمْ فَإِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُمة (?) وَحْدَهُ".
وَأَتَى زَيْدُ بْنُ عَمْرٍو عَلَى رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَمَعَهُ زَيْدُ بْنُ حارثة رضي الله عنه (?) وَهُمَا يَأْكُلَانِ مِنْ سُفْرَةٍ (?) لَهُمَا، فَدَعَوَاهُ لِطَعَامِهِمَا. فقال زيد بن