الحكم عليه:
الأثر بهذا الإسناد فيه علتان:
1 - جهالة تميمة بنت سلمة.
2 - جهالة حال زياد بن لاحق الراوي عنها.
فالأثر بهذا الإسناد ضعيف.
لكن تعجيل العصر ثابت عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، مَنْ حديث عائشة، وغيرها. انظر: تخريج الحديث رقم (278).