تخريجه:
لم أجده عند غير أبي يعلى. وله شاهد من حديث عائشة رضي الله عنها، لفظه "ما كان أحد أَحْسَنَ خُلُقًا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم-. ما دعاه أحد من أصحابه، ولا أهل بيته إلَّا قال: "لبيك".
أورده القاضي عياض في الشفا (1/ 157)، في حسن عشرته -صلى الله عليه وسلم-، وعزاه المحقق لأبي نعيم في الدلائل. كما أورده القسطلاني في المواهب اللدنية (2/ 341)، تواضعه وحسن عشرته -صلى الله عليه وسلم-. وذكر المحقق أن السيوطي عزاه في تخريج أحاديث الشفاء لأبي نعيم في الدلائل ولم أقف عليه عند أبي نعيم في المطبوع من الدلائل، كما لم أره عند غيره.