الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد فيه ثلاث علل:
1 - الإرسال، لأن عبيدة اليزني ليس بصحابي. انظر: التاريخ الكبير (6/ 83).
2 - عبيدة اليزني، وهو مجهول.
3 - ضعف الأحوص بن حكيم.=