الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد ضعيف جدًا، لأن فيه يعقوب بن الوليد، وهو كذاب متهم بالوضع، وقد تابعه إبراهيم بن الفضل المخزومي -كما في رواية الدارقطني- لكنه متروك، فوجود متابعته كعدمها.
وللحديث شواهد، لكنه غير قابل للتقوية لوجود كذاب في سنده، ومن شواهده:
1 - عن نوفل بن معاوية رضي الله عنه: أن النبي قال: "من فاتته الصلاة فكأنما وتر أهله وماله".=