تخريجه:
روي من عدة طرق كما يلي:
1 - من طريق بنت ثابت بن قيس، السابقة.
أخرجه الحاكم في المستدرك في معرفة الصحابة، مناقب ثابت بن قيس (3/ 235)، وسكت عليه.
والطبراني في الكبير (2/ 70: 1325)، وذكر القصة بطولها.
والبيهقي في الدلائل (6/ 356)، باب ما جاء في إخبار -صلى الله عليه وسلم-عن حال ثابت بن قيس.
كلهم من طريق عبد الرحمن بن يزيد بن جابر به بنحوه.
كما أخرجه ابن المنذر في تفسيره من طريق عطاء كما في الفتح (6/ 487).
انظر: باب علامات النبوة.
وقد عزاه في الدر (6/ 85)، إلى البغوي، وابن مردويه، والخطيب في المتفق والمفترق من هذه الطريق.
وعليه فالأثر يبقى ضعيفًا لإِبهام ابنة ثابت.
2 - من طريق الزهري، وقد اختلف عليه في إسناده على أربعة أوجه:
(أ) عن الزهري، عن محمد بن ثابت، أن ثابتًا قال: ... الحديث.
أخرجه كذلك الطبراني في الكبير (2/ 67: 1313)، عن مطلب بن شعيب الأزدي، عن عبد الله بن صالح، عن الهقل بن زياد، عن معاوية بن يحيى، وفيه معاوية بن يحيى الصدفي: ضعيف. انظر: التقريب (2/ 261: 1245).
وعبد الله بن صالح، هو كاتب الليث.
وكذا في (2/ 66: 1310)، عن أبي مسلم الكشي، عن إبراهيم بن حميد =