تخريجه:

هو في مسند الحُميدي (1/ 131).

وأخرجه نُعيم في الفتن (2/ 622) قال: حدّثنا ابن عيينة به، بلفظ قريب.

وأخرجه ابن أبي شيبة (13/ 469) قال؛ حدّثنا أبو خالد الأحمر، وأبو الليث السمرقندي في تنبيه الغافلين (ص 55) من طريق علي بن عاصم، تلميذ أبي حنيفة، كلاهما: عن يحيى بن سعيد به، بنحوه.

ولفظ أبي الليث: "إن الله تعالى لا يعذب العامة بعمل الخاصة، ولكن إذا ظهرت المعاصي فلم ينكروا، فقد استحق القوم جميعًا العقوبة".

وأخرجه مالك في الموطأ (2/ 991)، وعنه ابن المبارك (ص 476)، ومن طريقه أخرجه: عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد (ص 414)، وأبو نُعيم في الحلية (5/ 298)، وأبو عَمرو الداني في السنن الواردة في الفتن (ص 649)، والبيهقيُّ في الشعب (6/ 99) عن إسماعيل بن أبي حَكيم به، بمعناه.

ولفظ مالك: كان يقال: "إن الله تبارك وتعالى لا يعذب العامة بذنب الخاصة، ولكن إذا عُمل المنكر جهارًا، استحقوا العقوبة كلهم".

طور بواسطة نورين ميديا © 2015