تخريجه:
هو في مسند البزاركما في الكشف (4/ 77).
ولفظه: "أتيت النبي -صلى الله عليه وسلم- فأعرض عني، فقلت: إِنَّ الرَّبَّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَيُتَرَضَّى فَيَرْضَى، فَارْضَ عني، فرضي عني".
قال البزّار: لا نعلم روى عَمرو بن مالك إلّا هذا، ولا له إلَّا هذا الطريق.
قلت: وبما سبق ذكره في تخريج الطريق السابق برقم (1) يرتقي إلى الحسن لغيره، وبالله التوفيق.