تخريجه:
هو في مسند أبي يعلى (6/ 34).
وذكره الهيثمي في المقصد العلي -خ- (ق 158 ب).
وأخرجه ابن أبي الدنيا في التواضع (ص 197)، وأبو نُعيم في الحلية (6/ 291) من طريق محمَّد بن الحسين، كلاهما: عن يحيى بن عبد الحميد الحِمّاني به، بلفظ قريب.
ولفط ابن أبي الدنيا: مرَّ النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي طَرِيقٍ، ومرَّت امرأة سوداء، فَقَالَ لَهَا رَجُلٌ: الطَّرِيقَ. فَقَالَتِ: الطَّرِيقُ ثَمَّةَ. فَقَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "دَعُوهَا، فإنها جبارة".
ولفظ أبي نُعيم: مرَّ النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي طَرِيقٍ، وَمَرَّتِ امرأة سوداء، فقال لها رجل: الطريق. فقالت: الطريق؟، الطريق يُمْنَةً. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "دعوها، فإنها جبارة". =