3212 - [1] الحكم عليه:

هذا الحديث بهذا الإسناد، فيه علتان:

1 - ضعف ليث بن أبي سُليم.

2 - جهالة التابعي.

وذكره البوصيري في الإِتحاف -خ- (1/ 28 ب) مختصر، ثم قال: رواه إسحاق بسند ضعيف، وكذا أبو يعلى، فذكره عنه، وزاد في آخره: "والشرك أن يقول أعطاني الله وفلان، والند أن يقول الإنسان: لولا فلان، لقتلني فلان"، ورواه أبو يعلى أيضًا من حديث حذيفة.

قلت: لم يروه أبو يعلى عن إسحاق بن راهويه، وإنما رواه عن إسحاق بن أبي إسرئيل، وهو الطريق القادم برقم (2).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015