تخريجه:
هو في مسند الحارث كما في بغية الباحث (ص 1301)، ولفظه: "ذهب صفو الدنيا ولم يبق إلَّا الكدر، والموت اليوم تحفة لكل مسلم".
وبما ذكر في تخريج الطريق الأولى والثانية يرتقي لفظ الباب إلى الحسن لغيره، والله الموفق سبحانه.