تخريجه:

هو في مسند الحارث كما في بغية الباحث (ص 1301)، ولفظه: "ذهب صفو الدنيا ولم يبق إلَّا الكدر، والموت اليوم تحفة لكل مسلم".

وبما ذكر في تخريج الطريق الأولى والثانية يرتقي لفظ الباب إلى الحسن لغيره، والله الموفق سبحانه.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015