تخريجه:

أخرجه ابن أَبِي شَيْبَةَ (13/ 287)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِدْرِيسَ، وأحمد في الزهد (ص 230) قال: حدّثنا هُشيم، ومن طريقه أبو نُعيم في الحلية (1/ 131)، وأخرجه الطبراني في الكبير (9/ 169)، من طريق عبد السلام بن حرب وزائدة، فرقهما.

والشجري في الأمالي (2/ 193)، من طريق إسماعيل بن زكريا، خمستهم: عن يزيد بن أبي زياد به، بلفظ قريب. ولفظ ابن أبي شيبة: "ذهب صفو الدنيا وبقي كدرها، فالموت تحفة لكل مسلم".

وأخرجه ابن أبي شيبة (13/ 287)، ومن طريقه أبو نُعيم في الحلية (1/ 132)، عن عبد الله بن إدريس، عن يزيد به، بأوله. ولفظه: "الدنيا كالثَّغَب، ذهب صفوه وبقي كدره".

ويشهد لآخر اللفظ: حديث عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمرو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مرفوعًا: "تحفة المؤمن الموت".

وسنده ضعيف، وقد ذكره الحافظ هنا في المطالب، وهو الحديث الماضي برقم (3117 [2]).

وبهذا الشاهد وبما ذكر في تخريج الطريق الأولى يكون لفظ الباب حسنًا لغيره، والله أعلم.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015