3160 - حَدَّثَنَا (?) عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبَانَ، ثنا عَبْدُ الْغَفَّارِ عَنْ عَمرو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن الحارث، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: نَامَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- على فراش حشوه ليف، ووسادة حشوها ليف، فقام -صلى الله عليه وسلم- فأثر بجلده، فبكيت، فقال -صلى الله عليه وسلم-: "يا أم سلمة، ما يبكيك؟ "، فقلت: ما أرى من أثر هذا. فقال (?) -صلى الله عليه وسلم-: "لا تَبْكِي (?)، فَوَاللَّهِ لَوْ أَرَدْتُ أَنْ تَسِيرَ مَعِي الجبال لسارت".
(121) وحديث جابر رضي الله عنه في قصة الجفنة في بيت فاطمة رضي الله عنها في مناقبها (?).