= والشجري في الأمالي (2/ 207) من طريق بِشر بن موسى، أخبرنا المقرئ، به بلفظه.

وأخرجه ابن المبارك في الجهاد (ص 181) عن حَيْوة بن شُريح، به، بلفظ قريب.

وأخرجه ابن المبارك (ص 62)، قال: أخبرنا يحيى بن أيوب قال: حدّثنا شُرَحْبيل بن شَريك به، بمعناه.

ولفظه: "لأن أعمل اليوم عملًا أقيم عليه، أحب إليّ من ضعفه فيما مضى، لأنّا حين أسلمنا، وقعنا في عمل الآخرة، فأما اليوم، فقد خلبتنا الدنيا".

وقوله: "خلبتنا" أي: خدعتنا، وفي المثل: "إذا لم تغلب فاخْلب" أي: فاخدع (انظر الصحاح 1/ 122).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015