= وأخرج ابن عساكر في تاريخ دمشق -خ- (13/ 762) من طريق مُسَدَّد عن فُضيل بْنُ عِياض، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّة، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: فذكره موقوفًا، وفيه: "وَاعْلَمْ أَنَّ قَلِيلًا يُغْنِيكَ خَيْرٌ مِنْ كَثِيرٍ يلهيك".
وإسناده صحيح، وقد ذكره الحافظ هنا في المطالب، وهو الحديث الآتي برقم (3130 [2]).
قوله: "نفس تنجيها خير من إمارة لا تحصيها":
أخرج أحمد (2/ 75) من حديث عبد الله بن عَمرو قال: جَاءَ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، اجْعَلْنِي عَلَى شَيْءٍ أَعِيشُ بِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "يا حمزة، نفسك تُحْيِيهَا أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمْ نَفْسٌ تُمِيتُهَا؟ "، قَالَ: بل نفسي أحييها، قال: "عليك بنفسك".
وسنده ضعيف، وسيأتي في هذا البحث، وهو الحديث رقم (3219).
قوله: "شر الندامة ندامةٌ يوم القيامة" وقوله: "أعظم الخطايا اللسان الكذوب": أخرج ابن أبي الدنيا في الصمت (ص 282) من طريق أبي عَقيل عن محمَّد بن نُعيم مولى عمر بن الخطّاب، عن محمَّد بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طالب، عن جده علي رضي الله عنه قال: "أعظم الخطايا عند الله اللسان الكذوب وشر الندامة ندامة يوم القيامة".
وسنده ضعيف، أبو عَقيل هو يحيى بن المتوكل، قال الحافظ: ضعيف (التقريب ص 596)، ومحمد بن نُعيم: مجهول (انظر المغني 2/ 640)، ومحمد بن عمر روايته عن جده علي رضي الله عنه مرسلة (انظر مراسيل العلائي ص 267).
قوله: "رأس الحكمة مخافة الله تعالى":
أخرج أحمد في الزهد (ص 117) قال: حدّثنا روح، ومحمد بن جعفر، حدّثنا عوف عن خالد- قال محمَّد: خالد بن ثابت الربعي قال: وجدت فاتحة الزبور الذي يقال له زبور داود عليه السلام: "أَنَّ رأس الحكمة خشية الرب عَزَّ وَجَلَّ". =