الحكم عليه:

الحديث بهذا السند ضعيف جدًا وفيه علتان، الأولى: الانقطاع لأنّ عبد الرحمن بن سابط لم يدرك أبا بكر.

والثانية: محمَّد بن عبد الرحمن فإن كان هو القشيري فهو متهم، فالحديث يكون متروكًا وإن كان غيره فهو مجهول كما قال ابن عديّ في الكامل.

وأيضًا هناك علة ثالثة، وهي الاختلاف على محمَّد، فرواه الفريابي في القدر (ص 403: 435) وابن عديّ في الكامل (6/ 258) كلاهما من طريق ابن مصفى عن =

طور بواسطة نورين ميديا © 2015