= عليه بكثرة التدليس عن الضعفاء إذا صرح بالتحديث فحديثه صحيح، وهنا صرّح بالتحديث كما في رواية الطبري.

ثانيًا: قوله: إن إسناد الطبراني حسن، هذا إن سلمنا فهناك طرق أصحّ لا يمكن الترجيح فيما بينها كما سبق لأنّ الآخذين عن الزبيدي معظمهم ثقات.

ثالثًا: أثبت الحافظ وهو أعلم بالحديث من الهيثمي بأن الحديث مضطرب.

ومعنى الحديث صحيح من حديث علي رضي الله عنه قال: كنا في جنازة فذكر الحديث ومنه، فقال: يا رسول الله أفلا نمكث على كتابنا، وندع العمل فقال: من كان من أهل السعادة فسيصير إلى عمل أهل السعادة ومن كان من أهل الشقاوة فسيصير إلى عمل أهل الشقاوة، فقال: اعملوا فكل ميسر، أما أهل السعادة فييسرون لعمل أهل الجنة وأما أهل الشقاوة، فييسرون لعمل أهل الشقاوة، أخرجه مسلم في القدر (4/ 2039: 2647) وله أيضًا شاهد من حديث عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سئل عنها أي الْآيَةَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "إن الله عزّ وجلّ خلق آدم ثم مسح ظهره. فذكره بمعناه".

رواه مالك في الموطا في القدر (2/ 89: 2) عن زيد بن أبي أنيسة، عن

الحميد بن عبد الرحمن أخبره مسلم بن اليسار أن عمر بن الخطّاب، وعن طريق مالك رواه أبو داود في سننه (5/ 79: 4703) وعن طريقه أيضًا الترمذي في التفسير برقم (3075).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015