= رضي الله عنه فدعاه العباس رضي الله عنه فَقَالَ: قَوْمُكَ وَبَنُو عَمِّكَ اجْتَمَعُوا لَوْ كَلَّمْتَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فجعل لهم السعاية، فقال علي رضي الله عنه: إن الله تعالى أَبَى لَكُمْ يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَنْ يُطْعِمَكُمْ أَوْسَاخَ أَيْدِي النَّاسِ، فَقَالَ رَبِيعَةُ بْنُ الْحَارِثِ: دَعُوا هَذَا فَلَيْسَ لَكُمْ عِنْدَهُ خَيْرٌ" ثم قال ابن حجر. فذكره الحديث.

قلت: ولعل الباقي من الحديث المشار إليه بقوله فذكر الحديث هو هذا الجزء الذي ذكره هنا، وكثيرًا ما يفعل ابن حجر ذلك.

وقال ابن حجر هناك: هو عند مسلم والنسائيُّ وغيرهما بمعناه.

قلت: يشير بذلك حديث عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث قال: اجتمع ربيعة ابن الحارث والعباس بن عبد المطلب، فقال: والله لو بعثنا هذين الغلامين .. فذكره بمعناه وليس فيه قوله "ما وراءكم أسعد أم سعيد".

رواه مسلم في صحيحة -الزكاة- باب ترك استعمال آل النبي -صلى الله عليه وسلم- على الصدقة (2/ 752: 1072) من طريق الزهري أن عبد الله بن عبد الله حدثه أن ابن عبد المطلب بن ربيعة به من طريق الزهري به.

ورواه النسائيُّ في سننه باب استعمال آل النبي -صلى الله عليه وسلم- (5/ 105: 2609) من طريق الزهري، به.

وله شاهد من حديث ابن عباس رضي الله عنه قَالَ: بَعَثَ نَوْفَلُ بْنُ الْحَارِثِ ابْنَيْهِ إِلَى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فذكره بمعناه مختصرًا.

رواه الطبراني في الكبير (11/ 217: 11543) من طريق حَنَشٍ عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ الله عنهما.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015