الحكم عليه:

الحديث بهذا السند ضعيف فيه إسماعيل بن أبي إسماعيل، وهو ضعيف منكر

الحديث، ومرسل ولكنه من مرسلات سعيد بن المسيّب وهي حسنة وفيه أيضًا ابن عياش ولكن حديثه عن الشاميين صحيح وهذا منه لأنّ شيخه وهو الأوزاعي شامي.

ومع ذلك تابعه جماعة عن الأوزاعي.

فرواه البيهقي في الدلائل (6/ 505) من طريق سعيد بن عثمان التنوخي عن بشر بن بكر.

ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق في ترجمة الوليد (17/ 922)، من طريق الحكم بن موسى، ثنا الهقل بن زياد.

ورواه أيضًا ابن عساكر في التاريخ (17/ ق 922)، من طرق الوليد بن مسلم.

ثلاثتهم عن الأوزاعي به ولم يذكر فيها عمر بن الخطّاب.

وتابع الأوزاعي معمر عن الزهري أخرجه عبد الرزاق في أماليه كما في القول المسدد (ص 15) قال أخبرنا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ فذكره.

وقد روى الحديث موصولًا عن عمر رضي الله عنه بهذا الطريق نفسه فرواه أحمد في المسند (1/ 18) ثنا أبو المغيرة، ثنا ابن عياش به قال: عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ عُمَرَ بْنِ الخطّاب رضي الله عنه قال: ولد لأختي أم سلمة ... به. ولم يذكر القدر الموقوف على الزهري.

ومن طريق أحمد أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات باب النهي عن التسمية بالوليد 1/ 158).

ورواه الجوزقاني في الأباطيل باب التسمية بالوليد (2/ 255: 655)، من طريق إسماعيل بن عياش به مرفوعًا، عن عمر. =

طور بواسطة نورين ميديا © 2015