= (ح 30). وقال الطبراني في الأوسط والصغير: لم يروه عن معمر إلَّا مخلد بن يزيد، تفرّد به الوليد بن عبد الملك. وفي سند الطبراني في الصغير أحمد بن خالد بن مسرّح الحرّاني قال الدارقطني: ليس بشيء، ميزان الاعتدال (1/ 95)، وبقية رجاله بين ثقه وصدوق. وفي سند الطبراني في الكبير في الموضع الثاني أنس بن مسلم الخولاني له ترجمة في تهذيب تاريخ دمشق (3/ 138). ولم يُورد فيه ابن عساكر جرحًا ولا تعديلًا. وروى عنه جماعة فهو مستور.

وأما حديث علي رضي الله عنه، قال: قدم جعفر من أرض الحبشة في يوم فتح خيبر فقبله رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.

فأخرجه ابن عدي في الكامل (5/ 243). وفي إسناده عيسى بن عبد الله بن محمد، قال الدارقطني: متروك الحديث، وقال ابن حبّان: يروي عن آبائه أشياء موضوعة، وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه.

الكامل (5/ 243)، وميزان الاعتدال (3/ 315).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015