تخريجه:

هو في مسند أبي يعلى (6/ 53) بنفس الإِسناد والمتن.

وأخرجه أحمد في المسند (3/ 227)، من طريق حبيب بن حجر به بلفظه.

وبإخراج الإِمام أحمد له لا يكون من الزوائد.

ومدار الإسنادين على حبيب بن حجر وقد علمت حاله إلَّا أنه لم ينفرد إذ تابعه ثلاثة:

الأول: سليمان بن المغيرة، عن ثابت به بنحوه.

أخرجه أحمد (3/ 165)، والبخاري في الأدب المفرد (ح 1154)، وعبد بن حميد في المنتخب (ح 1270)، والطحاوي في مشكل الآثار (4/ 334)، والطيالسي (2/ 141 المنحة)، والخرائطي في اعتلال القلوب (ق 139/ ب).

وسليمان بن المغيرة قال في التقريب (ص 254): ثقة، وبقية رجال البخاري ثقات فالإِسناد صحيح.

الثاني: حماد، عن ثابت به مختصرًا.

أخرجه مسلم (ح 2482)، وأحمد (3/ 174، 253)، والطيالسي (2/ 141 المنحة).

الثالث: الحارث بن عبيد، عن ثابت به.

أخرجه أبو يعلى (6/ 103)، وعنه ابن عدي في الكامل (2/ 189)، وأبو الشيخ في أخلاق النبي -صلى الله عليه وسلم- (ح 132).

وأخرجه تمام في فوائده كما في الروض البسام (3/ 404)، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه (ج 15/ ق 514)، كلهم من طريق الْحَارِثُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ ثَابِتٍ، =

طور بواسطة نورين ميديا © 2015