تخريجه:

أخرجه أحمد (1/ 97) عن يزيد به بنحوه.

وأخرجه أحمد (1/ 118)، والحارث كما في بغية الباحث (ح 244) كلاهما عن عفان، حدّثنا حماد به بنحو وفي رواية الحارث الحسين بدلًا من الحسن.

وأخرجه أحمد (1/ 118)، وإسحاق بن راهويه كما في المطالب (ج 1/ ق 136 أمن عم)، وأبو يعلى (1/ 248)، وابن أبي الدنيا في المرض (ق 9 أ)، وابن حبّان كما في الإحسان (4/ 268) كلهم من طريق حماد بن سلمة به، وعند ابن حبّان عبد الله بن شداد بدلًا من عبد الله بن يسار.

ومدار هذه الطرق على عبد الله بن يسار وهو مجهول.

وروي الحديث من طريقين آخرين:

الأول: أخرجه عبد الرزاق في المصنف (3/ 594) عن ابن جريح قال: حدثني من أصدّق، أن عمرو بن حريث عاد حسين بن علي وذكر الحديث. وفي إسناده من لم يُسَم.

الثاني: أخرجه ابن أبي الدنيا في المرض (ق 15 ب) من طريق حسين بن قيس، عن التميمي قال: قال علي وذكر الحديث دون ذكر قصة الزيارة، وحسين بن قيس هو الرحبي، قال عنه في التقريب (ص 168): متروك. وروي حديث علي رضي الله عنه، من ست طرق أخرى الزائر فيها أبو موسى الأشعري رضي الله عنه.

الأولى: عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ: جاء أبو موسى إلى الحسن بن علي يعوده، فقال له علي رضي الله عنه: أعائدًا جئت أم شامتًا؟ قال: لا، بل عائدًا، قال: فقال له علي رضي الله عنه، إن كنت جئت عائدًا فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم - يقول: إذا عاد الرجل أخاه المسلم مشى في خرافة الجنة حتى يجلس، فإذا جلس غمرته =

طور بواسطة نورين ميديا © 2015