= وأخرجه الطبراني في الأوسط: كما في مجمع البحرين (ق 221 ب) من طريق حمّاد، عن ثابت، عن أنس، به وقال: لم يروه عن حماد، عن ثابت، عن أنس إلا ابن عائشة، ورواه أصحاب حماد، عن حميد، عن الحسن. وقال ابن أبي حاتم في العلل (2/ 337): سألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه روح بن عبادة، وابن عائشة، عن حماد .. فذكره. قال: قال أبي: رواه موسى بن إسماعيل وغيره، عن حمّاد بن
سلمة، عَنِ الْحَسَنِ، عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم- وهو أشبه. وقال أبو زرعة: هذا خطأ، إنما هو حميد، عَنِ الْحَسَنِ، عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم- وهو الصحيح.
قال الألباني حفظه الله في السلسلة الصحيحة (3/ 294): والذي أراه أن كلًا من المسند والمرسل صحيح، فإنه لا مانع أن يكون حميد تلقّاه من الوجهين، فحدَّث به تارة هكذا، وتارة هكذا، ثم تلقاه حمّاد بن سلمة كذلك وحدّث به كذلك، والله أعلم. اهـ.
وذكر الحديث السيوطي في المنهج السوي (ص 359) وعزاه لابن السني، وذكره التيفاشي في الشفا في الطب (ص 73).
ويشهد لأمره -صلى الله عليه وسلم- بصب الماء على المحموم دون تحديدها بعدد ووقت معين أحاديث كثيرة عن ابن عمر، وعائشة، ورافع بن خديج، وابن عباس، وأسماء بنت أبي بكر، وسمرة بنت حندب، وأبي هريرة رضي الله عنهم.
أما حديث ابن عمر مرفوعًا: الحمى من فيح جهنم، فأطفئوها بالماء.
فأخرجه البخاري (10/ 174 الفتح)، ومسلم (ح 2209)، والنسائي في الكبرى (4/ 379)، وابن ماجه (ح 3472)، وأحمد (2/ 21)، وابن أبي شيبة (7/ 439)، وابن عدي في الكامل (5/ 20)، والطحاوي في مشكل الآثار (2/ 345)، وابن حبّان كما في الإحسان (7/ 623)، والبيهقي في الكبرى (1/ 225)، وأبو نعيم في الحلية (7/ 161)، ومالك في الموطأ (2/ 945)، وأبو نُعيم في تاريخ أصفهان (1/ 323)، والطيالسي (1/ 343 المنحة)، وتمام في فوائده -كما في الروض البسام =