الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد رجاله ثقات، لكن فيه علتان:
1 - عنعنة قتادة وهو مدلس من الطبقة الثالثة الذين لا تقبل من حديثهم إلَّا ما صرَّحوا فيه بالسماع. =